الأحد، 28 ديسمبر 2014

الحب الاسري

من مقالات الدكتور خالد محمد المدني

الحُب .. طريقك أيّها الأب وأيّتها الأم لأسرة

  سعيدة متماسكة وتربية فريدة



الشخصية تتشكّل من خلال الرسائل التربوية التي تبثّها الأسرة من خلال التعلم المباشر والتعامل الإنساني غير المباشر.
معايير الصواب والخطأ يتلقاها الطفل من أسرته الأولى ولأن الإنسان يملك قوة الاختيار فإنه قادر على تغيير تلك المعايير أو تثبيتها أو استبدالها حسب ما يختزن في عقله من صور ذهنية.
الأسرة يجب أن تشكل السياج الأمني الأول الذي يحتمي به الطفل من أخطار المحيط الخارجي فكلما كانت الأسرة موطن أمن كان الانتماء ذاتي .
سلوك الأطفال تعبير عن صور ذهنية، وأهمية الأسرة أنها النواة الأولى لتشكيل هذه الصور.
الذات الأسرية هي تلك الصفات المتشكلة بفعل استقبال الصور الذهنية من الأسرة التي يعيش فيها الوليد.
الذات الأسرية هي المكان من العقل الإنساني الذي يتلقى الطفل الصور الذهنية من أسرته في مراحل التنشئة الاجتماعية وحسب تلك الصور تتشكل الذات الإنسانية.
إدخال الصور الإيجابية في ذهن الطفل قبل السلبية وتقديم الخالق بصورة تتناسب مع المرحلة العمرية الأولى للطفل هما حجر الزاوية في أي تربية سليمة.
الذات الأسرية هي المخزن الذي يجمع به الطفل كل الصور الذهنية المرسلة إليه من المحيط الخارجي ومن ثم تكوّن تلك الصور هي الأداة الأساسية للسلوك الذي يختاره الطفل وما يصدر عن الأبوين من صور ذهنية ستشكل مسار حياة الطفل لذا تجنّب الصفات السلبية وتدعيم الإيجابية ورسم الصورة المستقبلية والتجاوز عن الهفوات ينتج أطفالاً أسوياء.

د.خالد محمد المدني

خبير القيادة من المركز الأمريكي للشهادات المهنيّة

رئيس مجلس إدارة منظّمة أكسفورد للتدريب القيادي OLTO

دكتوراه الإدارة من جامعة السودان الحكوميّة للعلوم والتكنولوجيا

للتواصل مع الدكتور خالد المدني

ch@olto.org